Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 465

  1. النوع التاسع والعشرون بعد المائة علم أقسام القرآن
  2. كيف أقسم بالخلق وقد ورد النهي عن القسم بغير الله؟

كتابه النوعين حتى لا يبقى لهم حجة، فقال [عز من قائل]: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم﴾ [آل عمران: ١٨]. وقال [جل شأنه]: ﴿قل إي وربي إنه لحق﴾ [يونس: ٥٣]، وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله تعالى: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون (٢٢) فورب السماء والأرض إنه لحق﴾ [الذاريات: ٢٢، ٢٣] صرخ وقال: من ذا الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين! ؟ .

ولا يكون القسم إلا باسم معظم، وقد أقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في سبعة مواضع: الآية المذكورة، بقوله جل شأنه: ﴿قل إي وربي﴾ [يونس: ٥٣]. ﴿قل بلى وربي لتبعثن﴾ [التغابن: ٧]. ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين﴾ [مريم: ٦٨]. ﴿فوربك لنسئلنهم أجمعين (٩٢)﴾ [الحجر: ٩٢]. ﴿فلا وربك لا يؤمنون﴾ [النساء: ٦٥]. ﴿لا أقسم برب المشارق والمغارب﴾ [المعارج: ٤٠].

والباقي كله قسم بمخلوقاته، كقوله [تعالى]: ﴿والتين والزيتون (١)﴾ [التين] ﴿والصافات﴾ [الصافات]، ﴿والشمس﴾ [الشمس]، ﴿والليل﴾ [الليل]، ﴿والضحى﴾ [الضحى]، ﴿فلا أقسم بالخنس (١٥)﴾ [التكوير: ١٥].

فإن قيل: كيف أقسم بالخلق وقد ورد النهي عن القسم بغير الله؟

لنا: أجيب عنه بأوجه:

أحدها: أنه على حذف مضاف؛ أي ورب التين [ورب الزيتون] ورب الشمس، وكذا الباقي.

الثاني: أن العرب كانت تعظم هذه الأشياء، وتقسم بها، فنزل القرآن على ما يعرفون.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 465 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.