Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 466

  1. النوع التاسع والعشرون بعد المائة علم أقسام القرآن
  2. كيف أقسم بالخلق وقد ورد النهي عن القسم بغير الله؟

الثالث: أن الأقسام إنما تكون بما يعظمه المقسم أو يجله وهو فوقه، والله تعالى [فوق كل شيء]، فأقسم تارة بنفسه وتارة بمصنوعاته؛ لأنها تدل على بارئ وصانع.

[وقال] ابن أبي الأصبع في أسرار الفواتح: [والقسم] بالمصنوعات يستلزم القسم بالصانع؛ لأن ذكر المفعول يستلزم ذكر الفاعل؛ إذ يستحيل وجود مفعول بغير فاعل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن، قال: إن الله [تعالى] يقسم بما شاء من خلقه، وليس لأحد أن يقسم إلا بالله.

وقال العلماء: أقسم الله جل شأنه بالنبي ﷺ في قوله: ﴿لعمرك﴾ [الحجر: ٧٣] لتعرف الناس عظمته عند الله [تعالى] ومكانته لديه.

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس [﵄]، قال: ما خلق الله تعالى ولا ذرأ ولا برأ نفسًا أكرم عليه من محمد ﷺ وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قال: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون (٧٢)﴾ [الحجر: ٧٢].

وقال أبو القاسم القشيري: القسم بالشيء لا يخرج عن وجهين، إما لفضيلة

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 466 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.