Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 418

  1. النوع الثالث والثلاثون علم معرفة إعراب القرآن
  2. ومن فوائد هذا النوع

قول من قال في قوله تعالى: (إن هذان لساحران) [طه: ٦٣]: إنها " إن " واسمها ضمير و" ذان " مبتدأ، والمعنى: إنه أي الشأن والقصة، وذان ساحران مبتدأ وخبر، ويدفعه أن رسم " إن " منفصلة، و"هذان " متصلة. ولو كان كذلك لا تصل معها الضمير.

ومن ذلك قول من قال من قوله تعالى: (ولا الذين يموتون وهم كفار) [النساء: ١٨]: اللام للابتداء، و" الذين " مبتدأ، والجملة بعدها خبر.

ويدفعه أن الرسم " ولا " ذلك يقتضي أنه مجرور عطفاً على " الذين يعملون السيئات "، لا مرفوعاً بالابتداء.

ومن ذلك قول من قال في قوله: (أيهم أشد على) [مريم: ٦٩] أي: هم أشد مبتدأ وخبره " أي " مقطوعة عن الإضافة، وهو باطل برسم " أيهم " متصلة.

الجهة التاسعة من الجهات التي يدخل على المعرب بسببها الخطأ: أن لا يتأمل عند ورود المشتبهات.

ولذلك أمثلة، منها:

" أحصى "، فإنها تقع في بعض المواضع أفعل التفضيل، مثل قولك:

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 418 (SanadKitab #150960, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.