Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 419

  1. النوع الثالث والثلاثون علم معرفة إعراب القرآن
  2. ومن فوائد هذا النوع

" فلان أحصى الناس عدداً ". وتقع فعلاً ماضياً، والمنصوب مفعول مثل قوله تعالى: (وأحصى كل شيء عددا) [الجن: ٢٨]. وقد وهم من قال في قوله تعالى: (أحصى لما لبثوا أمداً) [الكهف: ١٢] إنه أفعل تفضيل. والحال أنه فعل ماض.

ومن ذلك: (اغترف غرفة) [البقرة: ٢٤٩]، إن فتحت الغين فمفعول مطلق، أو ضممتها فمفعول به، وقد قرئ بهما.

الجهة العاشرة من الجهات التي يدخل على المعرب بسببها الغلط في الإعراب: أن يخرج الكلام على خلاف الأصل، أو خلاف الظاهر، لغير مقتضى.

فمن ذلك قول مكي في قوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس) [البقرة: ٢٦٤]: أن الكاف نعت لمصدر محذوف، أي إبطالاً كالذي.

قال ابن هشام في " المغني ": ويلزمه أن يقدر إبطالاً كإبطال إنفاق الذي ينفق، والوجه أن يكون " كالذي " حالاً من الواو، أي: لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي ينفق. فهذا الوجه لا حذف فيه. انتهى.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 419 (SanadKitab #150960, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.