Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 211

  1. النوع الخامس والأربعون بعد المائة علم في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها
  2. [قاعدة: إنهم يعبرون بالفعل عن أمور

أحدها: وقوعه، وهو الأصل.

الثاني: مشارفته: نحو ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن﴾ [البقرة: ٢٣١]، أي: فشارفن انقضاء العدة، ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجاً وصية لأزوجهم﴾ [البقرة: ٢٤٠] أي: والذين يشارفون الموت وترك الأزواج يوصون وصية، ﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية﴾ [النساء: ٩] أي: لو شارفوا أن يتركوا، وقد مضت في فصل لو، ونظائر لها، ومما لم يتقدم ذكره قوله:

إلى ملك كاد الجبال لفقده تزول وزوال الراسيات من الصخر

الثالث: إرادته، وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط، نحو ﴿فإذا قرأت القرءان فاستعذ﴾ [النحل: ٩٨]، ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾ [المائدة: ٦]، ﴿إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن﴾ [آل عمران: ٤٧]، ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾ [المائدة: ٤٢]، ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ [النحل: ١٢٦]، ﴿إذا تنجيتم فلا تنتجوا بالإثم والعدوان﴾ [المجادلة: ٩]، ﴿إذا نجيتم الرسول فقدموا﴾ الآية ﴿المجادلة: ١٢﴾، ﴿إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾ [الطلاق: ١]، وفي «الصحيح»: إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل.

ومنه في غيره: ﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من [المسلمين﴾ [الذاريات: ٣٥، ٣٦]، أي: فأردنا] الإخراج، ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة [اسجدوا لآدم﴾ [الأعراف: ١١]، لأن ثم للترتيب، ولا يمكن هذا مع الحمل على الظاهر، فإذا حمل: خلقنا وصورنا على إرادة الخلق والتصوير لم يشكل، وقيل: هما على حذف مضافين، أي:

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 211 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.