وأحمد وغيرهما (¬١).
وهذا حديث معروف ثابت عن موسى بن أبي عائشة ــ وقد أسنده بعضهم عن جابر (¬٢) , والمشهور عنه مرسلًا ــ لوجوه:
أحدها: أن الذي أرسله احتجَّ به, فلولا أنه قد حدَّثه به ثقة ما جاز الاحتجاج به, وهو من كبار التابعين.
الثاني: أنه قد عضده أقوال الصحابة, كما سيأتي. وذلك نصٌّ وحجَّةٌ على من لا يقول بالمرسل (¬٣) المجرَّد.
الثالث: أنه روي من غير هذا الوجه, (فليعتضد به ما يعضده) (¬٤).
الرابع: أنه شهد له ظاهر الكتاب والسنة.