مائة ألف صلاة، فلا يُجزئ عنها صلاةٌ أو خمسُ مئة صلاة أو ألفُ صلاة (¬١).
ومن نَذَر في المسجد الأقصى وصلى في المسجد الحرام، فقد أتى بأفضل مِن المنذور من جنسه.
وأيضًا فإنّ كلّ ما كان مُرَغَّبًا في فعله، وجب بالنذر، كالحج والعمرة؛ لقوله ﷺ: «مَن نذر أن يطيع الله فليُطِعْه» (¬٢). وهذا مرغَّب فيه؛ لما روى أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تُشَدّ الرّحال إلا إلى ثلاثة (¬٣) مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» متفق عليه (¬٤).
وفي رواية لمسلم (¬٥): «إنما يُسافَر إلى ثلاثة مساجد».
وعن أبي سعيد، عن النبي ﷺ نحو الأول. رواه البخاري (¬٦).
والمسجدُ الحرام ومسجدُ النبي ﷺ قد زِيْد فيهما في عهد الخلفاء الراشدين وخلفاء بني أمية وبني العباس، فإذا صلى في المزيد ... (¬٧)