وحجًّا»، وقوله: «إني قرنتُ» (¬١)، وقوله: «قال لي (¬٢): قل عمرة في حجة»، ومثل ما روت حفصة قالت: قلت: يا رسول الله، ما بال الناس حلُّوا ولم تحِلَّ من عمرتك؟ قال: «إني لبَّدتُ رأسي وقلَّدت هديي، فلا أحلُّ حتى أنحر». متفق عليه (¬٣).
ومن ذكر أنه أفرد الحج فإنما أخبر عن اعتقاده.
وأيضًا فإن رواة التمتع أكثر عددًا (¬٤) وأجلُّ قدرًا، وروايتهم أصح سندًا وأشهر نقلًا.
وأيضًا فإن كل من روى الإفراد روى عنه أنه تمتَّع من غير عكس، بل طرق الروايات [ق ٢١٤] عن ابن عمر وعائشة بأنه تمتع أصح.
وأيضًا فإن عامة الروايات التي فيها الإفراد إنما ذكروه مع أصحابه، مثل حديث جابر وابن عباس، وكان قصدهم بذلك ... (¬٥).