فعلى هذا لا فرق بين ما يُتخذ منه الطيب: كالورد والبنفسج (¬١) والنيلوفر (¬٢) والياسمين (¬٣) والخِيْري (¬٤) وهو المنثور، وما لا يُتخذ منه الطيب: كالريحان الفارسي وهو الأخضر والنمّام (¬٥) والبَرَم (¬٦) والنَّرجِس (¬٧) والمَرْزَنْجُوش (¬٨). هذه طريقة ابن حامد والقاضي في «خلافه» (¬٩) وأصحابه مثل الشريف وأبي الخطاب وابن عقيل وغيرهم؛ لعموم كلام أحمد.
وقال القاضي في «المجرد» وغيره: ما يتخذه منه مما يُستنبت للطيب
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 532 (SanadKitab #151, hlm. urut 2739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.