الأروى (¬١).
وأما الضبع: ففيها كَبْشٌ: الجَذَع من الضأن، أو الثَّنِيُّ (¬٢) من المَعْز. هذا لفظه (¬٣) ولفظ أكثر أصحابه، وكذلك جاء الحديث المرفوع (¬٤)، وكذلك لفظ عمر.
وعن مجاهد قال علي: الضبع صيدٌ، وفيه كَبْشٌ إذا أصابه المحرم. رواه سعيد (¬٥). ولفظ بعض أصحابنا: شاة، وسوّى بينهما وبين الظبي والثعلب.
وفي الظبي شاة. هذا لفظ أحمد (¬٦).
وقال أبو الخطاب (¬٧): في الظبي كَبْشٌ، وفي الغزال عَنْزٌ. وكذلك قال ابن أبي موسى (¬٨): في الظبي شاة، وفي الغزال عَنْز.
وذلك لما روى مالك (¬٩) عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعَنْزٍ، وفي الأرنب بعَناقٍ، وفي