تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية [آل عمران: ٦٤]، لأنه قصَد بها التبليغَ دون القراءة (¬١) والتلاوة.
ويحرُم عليه اللُّبثُ في المسجد بغير وضوء. فأما العبور فيه فلا بأس، لما روت عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «لا أُحلُّ المسجدَ لحائض ولا جنب» رواه أبو داود (¬٢).
وعن أم سلمة عن النبي ﷺ: «إنَّ المسجد لا يحِلُّ لجنُب ولا حائض» رواه ابن ماجه (¬٣). ولأنَّ المسجد منزل الملائكة، لما فيه من الذكر؛ والملائكةُ لا تدخل بيتًا فيه كلبٌ ولا جنُب ولا تمثال. كذلك رواه علي عن النبي ﷺ. أخرجه مسلم وغيره (¬٤). ففي لُبث الجنُب في
Rujukan halaman ini:شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 426 (SanadKitab #151, hlm. urut 515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.