ابن مسعود: إضاعتها: صلاتها لغير وقتها (¬١)، لأنَّ الشيء الضائع ليس هو معدومًا، إنما (¬٢) هو مهمل غير محفوظ.
وقولِه تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٤ - ٥]. والسهو (¬٣) [٢١٩/ب] عنها (¬٤): إضاعة الوقت (¬٥).
كذلك فسَّر هذه المواضع جماهير (¬٦) الصحابة والتابعين، وهو (¬٧) معقول من الكلام.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣]. وأمَر سبحانه الخائفَ أن يصلِّي، مع الإخلال بكثير من الأركان. وكذلك المتيمِّم ونحوه، ولو جاز التأخير لما احتاج إلى شيء من ذلك.