(ثم لا تُحسن إلا إلى كريم) عبارة أصليه (١): (إلى غير كريم) إلخ.
" قال أبو حيان (٢): " ليست الآية كالمثال الذي مثله، وحاصل ما ذكره: أن (ثم) تسلب الترتيب، وأن لها معنى غيره، سماه بالتفاوت والبُعْد لما بعدها عما قبلها، ولم يَجُزْ في الآية ذكر الإفاضة الخطأ، فيكون (ثم) في قوله: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا﴾ جاءت لِبُعْد ما بين الإفاضتين وتفاوتهما، ولا نعلم أحدا سبقه (٣) إلى هذا المعنى لـ (ثم)." (٤)
وقال الحلبي (٥): " هذا (٦) تحامل، فإنه يعني بالتفاوت والبُعْد: التراخي الواقع بين الرتبتين، وسيأتي له نظائر. وبمثل هذه الأشياء لا يُرَد كلام مثل هذا الرجل (٧). " (٨)
Rujukan halaman ini:من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 102 (SanadKitab #151103, hlm. urut 101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.