Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 135

  1. ﴿فمن الناس﴾

إلى من يطلب بذكر الله الدنيا، وإلى من يطلب به خير الدارين.

ــ

سيأتي من قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ (١) إلخ، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ (٢) إلخ (٣).

واقتران الذكر بالدعاء؛ إشارة إلى أن المعتبر من الذكر ما يكون عن قلب حاضر وتوجه باطن كما هو حال الداعي حين طلب حاجة لا مجرد التفوه بالنطق به." (٤) أهـ

(إلى من إلخ) في (ق):

" إلى مُقل لا يطلب بذكر الله إلا الدنيا." (٥)

قال (ع):

" وهو الكافر؛ لكونه منكرا للآخرة، على ما في المعالم (٦) وغيره أن المراد به: " المشركون، كانوا لايسألون في الحج إلا الدنيا." (٧) " (٨)

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 135 (SanadKitab #151103, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.