Lewati ke konten

Kitab: Min Hasyiyah Ibrahim as-Saqqa 'ala Tafsir Abis Su'ud · Pengarang: إبراهيم السقا

Baca halaman 136

  1. ﴿وما له في الآخرة من خلاق﴾

والمراد به الحث على الإكثار والانتظام في سلك الآخرين.

﴿مَن يَقُولُ﴾ أي: في ذكره:

﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا﴾ أي اجعل إيتاءَنا ومنحتنا في الدنيا خاصة.

﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ أي من حظ ونصيب؛ لاقتصار همه على الدنيا، فهو بيان لحاله في الآخرة.

ــ

(والمراد به الحث إلخ) " أي: المقصود من إيراد هذه الجملة المعترضة: الحث على الإكثار من الذكر، حيث نفى عن المُقل نصيب الآخرة، وأثبت للمكثر نصيب الدارين." (١)

(أي: اجعل إيتاءَنا) " إشارة إلى أن المفعول الثاني متروك؛ لأن هَمَّه الدنيا نفسها، كما أن هَمَّ طالب الدارين الحسنة." (٢) (سعد).

وفي (ع):

" يعني أن المفعول الثاني متروك، نَزَّل الفعل بالقياس إليه منزلة اللازم (٣)، ذهابا إلى العموم الفعلي، كما في قولنا: فلان يعطي، أي: اجعل كل إيتاءٍ لنا في [الدنيا] (٤)؛ للإشارة إلى أن هَمَّه مقصور على مطالب الدنيا." (٥) أهـ

(من حظ إلخ) " من خُلُق به، إذا لاق (٦)؛ ولذا قال بعضهم: لا يستعمل إلا فيما له خطر.

Rujukan halaman ini: من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود، ص 136 (SanadKitab #151103, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.