Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى

Baca Juz 1, halaman 345

  1. الطبقة الأولى
  2. باب الجيم
  3. ١٥٧ - الجنيد بن محمد بن الجنيد أبو القاسم الخراز

بَيْنَ يَدَيْ السَّرِيِّ السَّقْطِيِّ أَلْعَبُ وأَنَا ابنُ سَبْعِ سِنْيِنَ، وبَيْنَ يَدَيْهِ جَمَاعَةٌ يَتَكَلَّمُونَ في الشُّكْرِ، فَقَالَ لِي: يا غُلَامُ ما الشُّكْرُ؟ فقلتُ: أَنْ لا يُعْصَى الله بِنِعَمِهِ، فَقَالَ لِي: أَخْشَى أَن يَكُوْنَ حَظُّكَ مِنَ اللهِ لِسَانُكَ، قَالَ الجُنَيْدُ: فَلَا أَزَالُ أَبْكِيْ على هَذِه الكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا السَّرِيُّ لي. وقَالَ الجُنَيْدُ في قَوْلِهِ تَعَالَى (¬١): ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ قَالَ: تَرَكُوا العَمَلَ بِهِ، وقال الجُنَيْدُ: ما أَخَذْنَا التَّصَوُّفَ عن القَالِ والقِيْلِ ولكِنْ عَنِ الجُوْعِ وتَرْكِ الدُّنْيَا، وقَطْعِ المَأُلُوفَاتِ والمُسْتَحْسَنَاتِ؛ لأنَّ التَّصَوُّفَ هو صَفَاءُ المُعَاملَةِ مَعَ اللهِ، وأَصْلُهُ العَزُوْفُ عن الدُّنْيَا، كَمَا قَالَ حَارِثَةُ: عَزَفَتَ نَفْسِي عنِ الدُّنْيَا، فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وأَظْمَأْتُ نَهَارِيْ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بنُ عَلْوَان: خَرَجْتُ يَوْمًا إِلَى، سُوْقِ الرَّحَبَةِ في حَاجةٍ فَرَأَيْتُ جِنَازَةً فتَبِعْتُهَا لأُصَلِّيَ عَلَيْهَا، وَوَقَفْتُ حَتَّى، يُدْفَنَ المَيِّتُ في جُمْلَةِ النَّاسِ، فَوَقَعَتْ عَيْنِي عَلَى امْرَأَةٍ مُسْفِرَةٍ من غَيْرِ تَعَمُّدٍ. فأَلْحَحْتُ (¬٢) بالنَّظَرِ، واستَرْجَعْتُ واستَغْفَرْتُ اللهَ، وعُدْتُ إلى مَنْزِلي، فقَالَتْ لي عَجُوْزٌ: يا سَيِّدِي مَالِي أَرَى وَجْهَكَ أَسْوَدَ؟ فأَخَذْتُ المِرْآة فَنَظَرْتُ، فَإِذَا وَجْهِي أَسْوَدُ، فَرَجَعْتُ إِلَى سِرِّيٍّ (¬٣) أَنْظُرُ من أَينَ دُهِيْتُ؟ (¬٤) فَذَكَرْتُ

Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 1، ص 345 (SanadKitab #1520, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.