الصَّحِيْحَ وَمَا يُشْبِهُهُ (¬١) ويُقَارِبُهُ، ويَكْفِي الإنْسَانُ لِدِيْنِهِ مِنْ ذلِكَ أَرْبَعَةُ أَحَادِيْثَ (¬٢):
أَحَدُهَا: قَوْلُهُ ﷺ: "إِنَّمَا الأعْمَالُ بالنِّيَاتِ".
والثَّانِي: قَولُهُ ﷺ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيْهِ".
والثَّالثُ: قولُهُ ﵉: "لَا يَكُوْنُ المؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَرْضَى لأخِيْهِ مَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ".
والرَّابِعُ: قَوْلُهُ ﵉: "الحَلَالُ بَيِّنٌ والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلِكَ أُمُوْرٌ مُشْتَبِهَاتٌ" الحَدِيْثُ.
وَذَكَرَ أَبُو [سُلَيْمَانَ حَمْدُ بنُ مُحَمَّدٍ] (¬٣) البُسْتِيُّ الخَطَّابِيُّ -وَقَدْ