الوقت بالإيماء، ويعيدون إذا قدروا؛ لأنه لم يقل: يقضون، وإنما قال: يعيدون.
وأيضا يعيد من قد صلى، وظاهر قوله "يعيدون" واجبا.
وقال أشهب: لا إعادة عليهم، وظاهر هذا يدل على أنهم يصلون في الوقت، فيحتمل أن يصلوا واجبا ولا إعادة، ويحتمل أن يريد: يصلون استحبابا، ولا إعادة عليهم (¬١).
وعندي أنهم إن كانوا على طهارة فإنهم يقدرون على الصلاة إيماء، فيجب عليهم أن يصلوا على حسب قدرتهم، كالمريض والمسايف.
وعلى هذا ينبغي أن يحمل قول ابن القاسم في الإعادة أنها مستحبة (¬٢)، وإن لم يقدروا على استعمال الماء ولا التيمم لم يصلوا ولا إعادة عليهم (¬٣).
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 3، ص 381 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.