ويحمل قول أشهب على أنهم يصلون استحبابا ولا إعادة عليهم، ويحتمل أن يصلوا واجبا ولا إعادة عليهم (¬١).
وحكي عن أبي حنيفة أنهم لا يصلون، ولا إعادة عليهم (¬٢)، وهذا الذي أختاره (¬٣).
واختلف قول الشافعي في: هل يصلون في الوقت على طريق الوجوب أو الاستحباب، ولم يختلف قوله في أن عليهم الإعادة (¬٤).