على الرجل من امرأته وهي حائض؟ فقال: ما تحت الإزار (¬١). فهذا نص.
فإن قيل: الإزار عبارة عن المئزر، وعبارة عن الجماع والفرج، بدليل حديث سعد: فكشفنا عن مؤتزرهم، فمن أنبت قتلناه، ومن لم ينبت جعلناه في الذراري" (¬٢).
ومما يدل على أن الإزار كناية عن الجماع قول الشاعر:
قوم إذا حاربو شدوا مآزرهم … دون النساء ولو كانت بأطهار (¬٣)
أراد يشدون مآزرهم أي يمتنعون من الجماع.
قيل: قد يقع اسم الإزار على ما ذكرتم على طريق المجاز والكناية، وإنما يحمل الخبر عليه إذا احتمله، والخبر لا يحتمله؛ لأنه لم يقل: شدي على فرجك، وإنما قال: "شدي عليك إزراك" (¬٤)، وقال: "يحرم ما تحت
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 3، ص 506 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1454)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.