Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 4, halaman 39

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة (٤)

والشرب يحرمان بعد أذان ابن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم رجلًا أعمى لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت أصبحت (¬١).

وقال ﵇: "لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل" (¬٢).

فجعل أذانه بمنزلة الفجر الأول الذي هو من الليل، وهذا نص منه في مسألة الخلاف.

فإن قيل: فإن بلالًا كان يؤذن بليل في شهر رمضان ليتسحر الناس بأذانه (¬٣)، ويستيقظ النائم، وينام القائم، كما قيل في الخبر (¬٤).

قيل: لو كان إنما يؤذن ليتسحروا؛ لكان أذانه علامة لوقت السحور، فلا يجوز أن يتسحروا قبله، ولا يحتاج أيضًا أن يقول لهم: كلوا واشربوا؛ لأنهم قد علموا أن أذانه لذلك، ولكان يقول لهم: "حي على (٢٧٢) السحور"، ولا يقول: "حي على الصلاة"، فيدعوهم إليها وهو يدعوهم إلى السحور، فثبت بهذا أنه كان يؤذن لصلاة، [ويكون] (¬٥) لهما جميعًا، فيكون أذانه دعاء إلى الصلاة وحضًّا عليها، حتى إن احتاج منهم إنسان إلى الغسل اغتسل، ولعله أن يكون فيهم من لم يوتر، ولعل منهم من كان عادته صلاة الليل فإذا

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 39 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.