مَسْألة (١٠):
وآخر وقت الظهر المختار إذا صار ظل الشيء مثله بعد القدر الذي زالت عليه الشمس (¬١).
وكذلك عند الشافعي، غير أنه يقول: هو الوقت المضيق للمقيم.
وقال المزني مثل قولنا (¬٢).
وهو قول أبي حنيفة في ما رواه عنه الحسن بن زياد (¬٣).
وفي رواية أبي يوسف عنه (¬٤): إذا صار ال الشيء إلى مثليه (¬٥).
وقول أبي يوسف ومحمد مثل قول أبي حنيفة الذي تَوافقْنا فيه (¬٦).
والدليل لقولنا حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "أمّني جبريل عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس، فكانت قدر الشراك، وصلى بي العصر حين صار ظل كل شيء مثله" (¬٧).