وأيضًا فإن النبي ﷺ جعله مدركًا بزمان ممتد تصلى في مثله ركعة، وهذا يجري مجرى المقادير والحدود التي لا مدخل لغير [التوقيف] (¬١) فيها.
وأيضًا فإن الأصل براءة الذمة، فلا نعلق عليها شيئًا إلا بدلالة.
فإن قيل: فإن النبي ﵇ قال: "ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا" (¬٢).
وهذا عام فيما أدركنا، سواء كان مقدار تكبيرة الإحرام، أو أقل، أو أكثر.
قيل: هذا إنما ورد فيمن يأتي على صلاة بعينها قد تقدم وجوبها عليه، ألا تراه قال: "إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، وعليكم