والدليل لقولنا أن الصلاة عليه بيقين، فلا يحكم بدخوله فيها ولا بسقوطها عنه إلا بدليل.
وأيضًا فإن النبي ﵇ افتتح الصلاة فقال: "الله أكبر" (¬١).
فخرج ذلك منه مخرج البيان، وأفعاله وأقواله على الوجوب إلا أن تقوم دلالة (¬٢).
وأيضًا فإنه قال: "الله أكبر" (¬٣).
وقال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (¬٤).