وهذا موضع علمه فيه الفروض (¬١)، فلا يجوز خلافه.
وأيضًا قوله ﵇: "تحريمها التكبير" (¬٢).
فدل على أن غير التكبير لا يكون تحريمًا لها (¬٣).
والتكبير مصدر كبر يكبر تكبيرًا، بخلاف عظم يعظم تعظيمًا (¬٤).
فإن قيل: فأجز "الله الكبير"؛ لأنه من لفظ كبر لا من لفظ عظم.
قيل: فقد سقط دخول لفظ أجل وأعظم، فصرنا نطلب ما كان من لفظ كبر، وامتنعنا من لفظ الكبير لوجهين:
أحدهما: تعليم النبي ﵇، وفعله، وقوله: "الله أكبر".
والوجه الآخر: أن "أكبر" أبلغ من "الكبير"؛ لأنه يقال في الإنسان الكبير،