القرآن يجوز له التسبيح، ولا يجوز له التسبيح مع القدرة على القراءة.
فإن قيل: فأجيزوا القراءة بالفارسية للضرورة.
قيل: إنما امتنعنا من ذلك لأن المعنى الذي أريد من القرآن الإعجاز والنظم الذي فيه، وترجمته بالفارسية تبطل هذا المعنى ويصير غير معجز، وليس كذلك التكبيرة؛ لأن المبتغى منه المبالغة.
وهذه الدلائل في المسألة كلها تلزم أصحاب الشافعي في قولهم: "الله الأكبر".
وبمثل هذه الدلائل يستدل على أنه لا يجوز في التسليم غير "السلام عليكم" بفعل النبي ﵇ وتعليمه (¬١). وبالله التوفيق.
مَسْألة (٢٢) في التكبيرة الأولى التي هي تكبيرة الإحرام هل هي من الصلاة (¬٢):
عندنا وعند الشافعي أنها منها (¬٣).