وقولكم: "إنه لا يمكن الفصل بين التكبيرة وبين الصلاة"؛ فهو حجتنا، وأنها من الصلاة فهي كالقراءة.
فإن استدلوا بقوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ (¬١)، والذكر الذي يتعلق به الصلاة هو التكبير (¬٢)، وقد جعله مصليًّا عقيبه؛ لأن الفاء للتعقيب (¬٣)، فصار ذلك أصلًا في أن التكبير [لا يقع إلا في الصلاة] (¬٤)، وليست منها (¬٥).
قيل: هذا لا يلزم؛ لأنه لم يقل: "قد أفلح من تزكى، وكبر للصلاة فصلى"، وإنما أراد من قصد الله تعالى بصلاته، أي ذكره فصلى أي فكبر وقرأ؛ لأن هذه هي الصلاة، وإنما أراد الذكر الذي هو بالقلب، لأنه يكون ذاكرًا بقلبه كما يكون ذاكرًا بلسانه (¬٦).
ويجوز أن يكون ذكر اسم ربه بالأذان والإقامة (¬٧)، .............
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 232 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.