وتارك السلام إلى غيره من الأفعال سالك إلى غير سبيل المؤمنين في صلاته، فالوعيد لاحق به.
فإن قيل: الآية تقتضي كل المؤمنين، وليس واحد واثنان هما كل المؤمنين.
قيل: قد قلنا إنه لا مخالف لهما، فصار كالإجماع.
وأيضا فإنه إذا اتبع واحدا من المؤمنين فلم يخرج عن سبيلهم؛ لأن الإنسان يقول لابنه: اسلك طريق العلماء والصالحين، فلو اتبع واحدا منهم وعمل على طريقته؛ لم يخرج عنهم.
وأيضا فقد قال النبي ﷺ: "أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم" (¬٢).
وأيضا فإن الخروج من الصلاة ركن من أركانها، فيجب أن يتعين كالركوع.
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 4، ص 384 (SanadKitab #1566, hlm. urut 1900)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.