وهذا قد نوى أن تكون له صلاة.
وأيضا قوله: "لا صلاة إلا بطهور" (¬١).
و"لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب" (¬٢).
وما أشبه هذه الظواهر.
وأيضا قوله ﵇ للأعرابي: "حتى تطمئن ساجدا" (¬٣).
ولم يقل: بحائل، أو بغير حائل، فلو كان يختلف؛ لبين له.
وأيضا فإنه روي: "أنه ﵇ سجد على كور العمامة" (¬٤).
وأفعاله ممتثلة إلا أن تقوم دلالة، فهو يفعل الشيء تارة لنعلم الجواز، وتارة للوجوب، وتارة للندب، فقد سقط الوجوب والندب، فدل أنه أعلمنا الجواز.