فقال: أروني بنتكم فإني أريد أن أتزوج بها، فأبَوا عليه، فقال: أمرني رسول الله ﷺ بذلك، فحلّفوه عليه، فلما حلف كشفوا عن وجهها، فجاء إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فتبسم النبي ﷺ " (¬١).
فلولا أنه فعل جائز؛ وإلا لم يكن النبي ﷺ يسكت عنه ويتبسم، بل كان ينكر عليه ويغيّر.
وأيضا ما روي أن النبي ﷺ قال: "إذا أراد أحدكم أن يتزوج امرأة فلينظر إليها (¬٢)، فإن في أعين الأنصار شيئا (¬٣)، ويروى: "حِول".
وأيضا "فإن فاطمة بنت رسول الله ﷺ حضرت لضرب الميراث، فلما نظر أصحاب رسول الله ﷺ إلى وجهها ضجوا بالبكاء" (¬٤).
فلو لم يكن ذلك جائزا عند سببه؛ لم تكن ﵍ لتكشف عن وجهها.
Rujukan halaman ini:عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 294 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.