Lewati ke konten

Kitab: Uyunul Adillah (Ibnul Qashshar) · Pengarang: ابن القصار

Baca Juz 5, halaman 571

  1. كتاب النكاح
  2. مسألة (٢٧)
  3. فصل

أَزْوَاجَهُمْ﴾ (¬١) مع جواز أن يكون الرمي بالزنا صحيحًا، فكان ينبغي أن يقول: اللواتي كن أزواجًا.

فإن قيل: هي حالَ ما يرميها زوجة.

قيل: الله تعالى [يعلم] (¬٢) البواطن، فكان ينبغي إذا علم أنها زنت قبل [أن] (¬٣) يرميها أن لا تكون زوجة، فيقول: اللاتي كن زوجات، لمن علم أنها زنت منهن.

فَصْل

فأما الزانية؛ فإنه يجوز للزاني أن يعقد عليها النكاح، ويتزوجها، وإن كان زنا بها (¬٤)، ويجوز لغيره أيضًا (¬٥).

وهو قول جميع الفقهاء (¬٦).

وقال الحسن البصري (¬٧): لا يجوز للزاني بها أن يعقد عليها أبدًا (¬٨)،

Rujukan halaman ini: عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار، ج 5، ص 571 (SanadKitab #1566, hlm. urut 2647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.