الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه" (¬١)، فوجب أن نقصره على الهجرة (¬٢).
قيل: النبي ﷺ أخرج هذا مخرج العموم، ثم ذكر بعض ما شمله العموم، ولو أراد الهجرة وحدها لقال: "إنما الهجرة" التي هي عمل واحد (¬٣)، فلما عدل عن ذلك وقال: "الأعمال بالنيات" لم يجز أن نصرفه إلى عمل واحد.
وعلى أنه ﷺ نبه على المعنى وهو المقاصد، ولا فرق بين الهجرة وغيرها.