قيل: أنتم لا تستحبونه (¬١).
على أنا نحن نرجح فنقول: خبرنا يثبت الإيجاب، وخبركم ينفيه، والمثبت أولى من النافي (¬٢)، وعند أبي حنيفة أن النافي يسقط من المثبت.
وأيضا فإنه ناقل عن العادة (¬٣)؛ لأنهم ما كانوا في الأصل يتوضؤون منه، ولأنه يحتاط، ولأن رواته أكثر (¬٤)
ويشهد أيضا لاستعمالنا: ما رواه قيس بن طلق، عن أبيه، عن النبي ﵇