الترجيحات، فنحمله عليه إذا كان الشهوة، ونحمل غسل اليد إذا كان لغير شهوة.
وعلى أنه قد روي عنه ﷺ: "فليتوضأ وضوءه للصلاة" (¬١).
وأيضا فإن الناس في المسألة على قولين، فطائفة توجب الوضوء في الأعضاء كلها، وطائفة لا توجبه ولا توجب غسل اليد.
وعلى أنهم إن سلموا إيجاب غسل اليد سلمت المسألة (¬٢). وبالله التوفيق.