وقد كان أصحابنا يحكون هذا عن أبي حنيفة، وأن أبا يوسف قال: هو نجس.
والصحيح (¬١) أن أبا يوسف وأبا حنيفة يقولان: هو نجس، ومحمد يقول: هو طاهر (¬٢) غير مطهر (¬٣).
والظاهر من قول الشافعي أنه طاهر غير مطهر.
واختلف أصحابه، فقال بعضهم: إن له قولا آخر في أنه طاهر مطهر، كقولنا. (١٢٨)
وقال بعضهم: ليس له إلا قول واحد وهو أنه طاهر غير مطهر (¬٤).
ومثل قولنا قال الحسن، والنخعي، والزهري، وداود (¬٥).