Lewati ke konten

Kitab: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح · Pengarang: ابن المنذر

Baca Juz 6, halaman 227

  1. كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة
  2. جماع أبواب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى أو الفداء أو القتل
  3. ذكر الخبر الدال على أن حكم من خرج من المشركين كرها إلى القتال، حكم من خربم طائعا فيما يؤخذ منه من الفداء

فجعلوا إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا إلى رسول الله ﷺ فقال: "كم القوم؟ " فقال: هم كثير عددهم، شديد بأسهم، فجهد النبي ﷺ أن يخبره كم هم؟ فأبى، ثم إن رسول الله ﷺ سأله: "كم ينحرون من الجزر؟ قال: عشرة كل يوم. فقال رسول الله: "القوم ألف". قال: ثم أصابنا من الليل طش من مطر، قال: فانطلقنا تحت الشجر [والحجف] (¬١) نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله ﷺ يدعو، اللهم إن تهلك هذِه العصابة لا تعبد في الأرض، فلما طلع الفجر نادى بالصلاة، فجاء الناس من تحت الشجر [والحجف] (¬١)، فصلى بهم، وحض على القتال، ثم قال: إن جمع قريش عند هذا الضلع الحمراء من الجبل، فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل أحمر يسير في القوم فقال رسول الله ﷺ: "ناد حمزة". وكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم، ثم قال رسول الله ﷺ: "إن يكُ في القوم أحد يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر". فقالوا: هو عتبة بن ربيعة ينهى عن القتال، ويقول: يا قومِ إني أرى قومًا لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم! أعصبوها اليوم برأسي وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، ولقد علمتم أني لست بأجبنكم، فسمع ذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا، والله لو غيرك يقول هذا عضضته، قد ملئت رئتاك بخوفك رعبًا، فقال عتبة: إياي - تعني يا مُصَفّر استه؟ ستعلم اليوم أينا أجبن؟ فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد، فقالوا من يبارز؟ فخرج فتية

Rujukan halaman ini: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح، ج 6، ص 227 (SanadKitab #1568, hlm. urut 2621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.