فروث الدواب، وأما الرمة فإنها العظام البالية، قال أبو عبيد: والرميم مثل الرمة، قال الله تعالى: ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ (¬١) فأما الرجيع، فقد يكون الروث، والعذرة جميعًا؛ وإنما سمي رجيعًا؛ لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعامًا أو علفًا إلى غير ذلك (¬٢).
* * *
ذِكْرُ الاستنجاء بالماء
٣١٨ - حَدَّثَنَا علي بن الحسن، نا المقرئ، نا همام، عن قتادة، عن معاذة العدوية، عَنْ عائشَةَ قالت: مُرن أزواجكنَّ أن يغسلوا أثر الخلاء والبول، فإني أستحِي (¬٣) أن آمرهم بذلك، إن رسول الله ﷺ كان يفعله (¬٤).
٣١٩ - حَدَّثَنَا يحيى، نا مسدد، نا خالد، نا خالد الحذاء، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس، أن رسول الله ﷺ دخل حائطًا وقضى حاجته، فأتاه رجل من أصغرنا بركوة - أو ميضأة - فأخذها ثم جاء وقد استنجى بالماء (¬٥).