ركعتين، وتلا قول الله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، فدلت تلاوته الآية حين أراد الصلاة، أن هذه الصلاة مرادة بالآية، فصارت الصلاة موجبة بالطواف، كإيجابها بالنذر؛ إذ كان وجوبها معلقًا بفعله للطواف.
[الخروج إلى منى يوم التروية]
قال: (وإذا كان يوم التروية خرج إلى منى، يصلي بها خمس صلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر)
كذلك روي عن النبي.
[الخروج إلى عرفات، وجمع الظهر والعصر فيهما تقديمًا
قال: (وإذا أصبح من يوم عرفة، وطلعت الشمس، غدا إلى عرفات، فأقام بها حتى يصلي الظهر والعصر في وقت الظهر مع الإمام).
هكذا روي عن النبي ﷺ "أنه جمع بينهما هناك بعد زوال الشمس".
* قال: (فإن فاتتا، أو أحدهما مع الإمام: صلى كل واحدة منهما لوقتها في قول أبي حنيفة).
وذلك لأن جواز الجمع عنده متعلق بالإمام؛ لأن للإمام تأثيرًا في