Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 4, halaman 458

  1. كتاب النكاح
  2. مسألة الخلع

قال أحمد: وهذا غير دال على ما قال؛ لأنه قال: ﴿الطلاق مرتان﴾، بين به حكم التطليقتين على غير وجه الخلع، قال: ﴿فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾ على التطليقتين، ثم قال: ﴿فإن طلقها﴾ وهي الثالثة، فلا دلالة فيه على جواز خلع بعد التطليقتين قبل تطليقة ثالثة.

ويدل على صحة قولنا: أن الخلع كناية عن الطلاق، كالخلية، والبرية، وهو من جهة الزوج، فهو طلاق؛ لأنه لو لم يكن طلاقا لما وقعت به فرقة، لأن كل لفظ قصد به الفرقة، وليس بكناية عن الطلاق: أنه لا يقع به طلاق، نحو قوله: اسق ماء.

وأيضا: لم يختلفوا أن الخلع إذا أريد به الطلاق كان طلاقا، فعلمنا أن الفرقة قد تعلقت من حيث كان طلاقا.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 4، ص 458 (SanadKitab #16546, hlm. urut 2023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.