Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Wushul · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 4, halaman 1610

  1. النوع الخامس: الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الثاني في الخصوص
  3. الفصل الخامس في التخصيص بالأدلة المنفصلة
  4. المسألة الثانية [التخصيص بالحس]

فإن ما يكون مختصًا من الثمار بأقصى الشرق والغرب لم ير أنه يجبى إليه.

وقوله تعالى: ﴿تدمر كل شيء بأمر ربها﴾ مع أنها ما دمرت السماء والأرض والجبال.

وقوله: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾ مع أنها ما أوتيت ما كان في يد سليمان- صلوات الله عليه- وهو شيء، وكذا ما "كانت" أوتيت شيئًا من العرش والكرسي، وقوله تعالى: ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ مع أنها أتت على الجبال وما جعلتها كالرميم.

وأمثالها كثيرة، والمخصص في الكل هو الحس إذ به علم خروج هذه الأشياء عن الإرادة/ (٢٥٨/ ١) ولولاه لما علم ذلك.

Rujukan halaman ini: نهاية الوصول في دراية الأصول، ج 4، ص 1610 (SanadKitab #16562, hlm. urut 1480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.