Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1215

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الثالث والستون بعد الخمسمائة

البيت، وهذا ليس محل الاشتراط، إذ لم يقل: فما زلت في تلك الليلة حتى نصفها وإن كان المعنى عليه، ولكنه لم يصرح به (¬١).

الشاهد الثالث والستون بعد الخمسمائة (¬٢)، (¬٣)

لَئِنْ كَانَ من جِنٍّ لأبرَحُ طارقًا … وَإنْ يَكُ إِنْسًا ما كَهَا الإنْسُ تَفْعَلُ

أقول: قائله هو الشنفرى الأزدي، واسمه براق، وهو من قصيدته المشهورة التي أولها (¬٤):

أقيموا بني أُمِّي صدُورَ مطيكم … فإني إلى قوم سواكم لأَمْيَلُ

وهي من الطويل.

قوله: "لأبرح" أي جاء بالبرح وهو الشدة، قوله: "طارقًا": من طرق أهله إذا أتاهم ليلًا [والله أعلم] (¬٥).

الإعراب:

قوله: "لئن كان" ويروى: لئن يك من جن، اللام للتأكيد، واسم كان مستتر فيه، و "من جن": خبره، قوله: "لأبرح": جواب الشرط، قوله: "طارقًا": حال، قوله: "وإن يك" أصله: يكن فحذفت [النون للتخفيف] (¬٦) لكثرة استعماله في الكلام، واسمه مستتر فيه وخبره قوله: "إنسًا"، قوله: "ما كها" كلمة ما للنفي، والكاف للتشبيه دخلت على الضمير، أي: وما كان كفعله؛ يعني: ما يفعل الإنس مثل هذه الفعلة؛ فالإنس مبتدأ، ويفعل خبره.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ما كها" حيث دخلت الكاف على الضمير وهو شاذ (¬٧).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1215 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.