Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1220

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد السابع والستون بعد الخمسمائة

عن هذا بأنه يحتمل أن تكون "من" لابتداء الغاية، وتكون الكاف في قوله: "كالموت" اسمًا، ويكون المعنى: وكنت أرى من بين ساعة حالًا مثل الموت؛ كما في قولهم: رأيت منك أسدًا (¬١)، [فيكون من باب التجريد] (¬٢)، وفي البيت استشهاد آخر، وهو توسط خبر كان، كما بيناه.

الشاهد السابع والستون بعد الخمسمائة (¬٣)، (¬٤)

يَظَلُّ به الحِرْبَاءُ يَمْثُلُ قَائمًا .... وَيَكْثُرُ فيه منْ حنين الأَباعر

أقول: [لم أقف على اسم قائله] (¬٥) يصف به الشاعر يومًا توهج حره واشتد جمره.

وهو من الطويل.

قوله: "يظل" بالفتح؛ مضارع ظللت بالكسر، يقال: ظل يفعل إذا فعل نهارًا أو بات يفعل إذا فعل ليلًا، وكون بمعنى: صار؛ كقوله تعالى: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ [النحل: (٥٨)]، وهو المراد هاهنا.

و"الحرباء": ذكر أم حبين، وهو حيوان يرى له سنام كسنام الجمل يستقبل الشمس ويدور معها كيفما دارت ويتلون ألوانًا بحر الشمس، وهو في الظل أخضر، ويكنى: أبا قرة، وبه يضرب المثل في الحزامة؛ لأنه يلزم ساق الشجر فلا يرسله إلا ويمسك ساقًا آخر، وجمع الحرباء: حِرابي، والأنثى: حرباءة، وألف حرباء للإلحاق بقرطاس، فلذلك ينون ويلحقه الهاء، ومثله: العلباء.

قوله: "يمثل" أي: ينتصب، من باب نصر ينصر، و "الأباعر": جمع بعران في جمع بعير.

الإعراب:

قوله: "ظل": فعل، و "الحرباء" فاعله؛ يعني اسمه، والباء في: "به" بمعنى: في؛ أي: فيه، والضمير يرجع إلى اليوم؛ لأنه يصف يومًا شديد الحر بحيث أن الحرباء ينتصب قائمًا ولا يتحرك من شدة الحر ويكثر فيه حنين الأباعر، أي: صوتها الحزين.

قوله: "يمثل": جملة خبر يظل، و "قائمًا": حال من الضمير الذي في: "يمثل" الراجع إلى الحرباء، قوله: "ويكر": عطف على قوله: "يظل به الحرباء"، قوله: "فيه" أي: في اليوم الذي وصفه الشاعر.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1220 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.