Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1323

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد السابع والأربعون بعد الستمائة

"برد، ومثله": مرفوعان بالنيابة عن الفاعل، قوله: "دواليك": نصب على المصدر يعني تداولًا بعد تداول، ويقال: نصب على الحال؛ أي: متداولين.

قوله: "حتَّى": ابتدائية ها هنا، و"لابس": مرفوع لأنه اسم ليس، وخبره قوله: "للبرد"، ووروى: حتَّى كلنا غير لابس، والجملة مستأنفة عند الجمهور، وعند الزجاج وابن درستويه في موضع جر بحتى.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "دواليك" فإنَّه مصدر مثنى مضاف إلى ضمير المخاطب مخصوص به، ومعناه التكرار. فافهم (¬١).

الشاهد السابع والأربعون بعد الستمائة (¬٢)، (¬٣)

نَدِمْتُ عَلَى مَا فَاتَنِي يَوْمَ بِنْتُمُ … ........................

أقول: قائله هو كثير عزة، وتمامه:

................... … فَيَا حَسْرَتَا أَنْ لَا يَرَيْنَ عَويلِي

وهو من قصيدة لامية، وهي [طويلة] (¬٤) من الطَّويل، وأولها هو قوله (¬٥):

١ - ألَا حَيّيَا ليلَى أجَدَّ رَحِيلي … وآذَنَ أصْحَابِي غَدًا بِقُفُولِ

٢ - تَبَدَّتْ لَهُ لَيلَى لِتُذْهِبَ عَقْلَهُ … وَشَاقْتك أُمّ الصَّلْتِ بَعْدَ ذُهُولِ

٣ - أُرِيدُ لأَنْسَى ذِكْرَهَا فَكَأَنَّمَا … تُمَثَّلُ لِي لَيلَى بِكُلِّ سَبيلِ

٤ - إذَا ذُكِرَتْ لَيلَى تَغَشَّتْكَ عَبرَةٌ … تُعَلُّ بِهَا العَينَانِ بَعْدَ نُهُولِ

٥ - وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ قَال لِي هَلْ سَأَلْتَهَا … فَقُلْتُ نَعَمْ لَيلَى أضَنُّ خَلِيلِ

٦ - وأبعَدَهُ لَيلًا وأوشكهُ قِلَى … وإنْ سُئِلْتَ عُرْفًا فَشَرُّ مَسُولِ

٧ - لقَدْ كَذَبَ الوَاشُونَ مَا بُحْتُ عِندَهُمْ … بِلَيلَى ولَا أرْسَلْتُهُمْ بِرَسُولِ

٨ - فإنْ جَاءَكِ الوَاشُونَ عَنِّي بِكِذْبَةٍ … فَرَوْهَا وَلَمْ يَأتُوا لَهَا بِحَويلِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1323 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.