Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1412

  1. شواهد إعمال المصدر
  2. الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة

يتعلق بتنفي، قوله: "نفي الدراهيم": كلام إضافي منصوب بنزع الخافض، تقديره: تنفي الحصى يداها نفيًا كنفي الدراهيم، والنفي مصدر مضاف إلى مفعوله.

قوله: "تنقاد": فاعله، وتنقاد -أيضًا- مصدر على وزن تَفْعَال كترداد، و"الصياريف": فاعل به مجرور بالإضافة، وفي شرح الكتاب: ويجوز نصب التنقاد ورفع الدراهيم في المحل على القلب من حيث أمن اللبس، فيكون ذلك كقوله (¬١):

............................ … ......... أوْ بَلَغَتْ سوْءَاتِهِمْ هَجْرُ

وهجر لا تبلغ السوءات.

الاستشهاد فيه:

حيث أضيف المصدر إلى مفعوله ثم رفع الفاعل؛ كما في قولك: عجبت من شرب العسل زيد، وقيل: إن هذا مختص بالضرورة (¬٢).

الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة (¬٣)، (¬٤)

يَمُرُّونَ بِالدَّهْنَا خِفَافًا عِيَابُهُمْ … وَيَخْرُجْنَ مِنْ دَارَيْنِ بُجْرَ الحقَائِبِ

عَلَى حينَ أَلْهَى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ … فَنَدْلًا زُرَيْق المال نَدْلَ الثَّعَالِبِ

أقول: قائله هو الأحوص، أو أعشى همدان على الاختلاف، وقد مَرَّ الكلام فيه مستوفًى في شواهد المفعول المطلق (¬٥).

والاستشهاد فيه هاهنا:

في قوله: "فندلًا" فإنه بدل من اندل الَّذي هو أمر من ندل يندل إذا نقل واختلس،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1412 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.