Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1413

  1. شواهد إعمال المصدر
  2. الشاهد الخامس عشر بعد السبعمائة

والمصدر إذا كان بدلًا من اللفظ بالفعل، يعمل عمل الفعل لأنه يقوم مقامه، فلذلك احتمل فيه هاهنا ضمير الفاعل، ونصب المفعول وهو قوله: "المال"؛ لأن تقدير قوله: "فندلًا زريق المال": اندل يا زريق المال كندل الثعالب (¬١).

الشاهد الخامس عشر بعد السبعمائة (¬٢)، (¬٣)

فإنكَ وَالتَّأْبِينَ عُروَةَ بَعْدَمَا … دَعَاك وأَيْدِينَا إِلَيكَ شَوَارِعُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وبعده بيت آخر:

٢ - لكالرَّجُلْ الحَادِي وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَى … وطَيرُ المَنَايَا فَوْقَهُنّ أَوَاقِعُ

وهما من الطويل.

قوله: "والتأبين": من أبنت الرجل رقبته، وقال الأصمعي: التأبين: أن تقفو أثر الشيء، قوله: "دعاك": من دعا بالدال المهملة، وقد ضبطه بعضهم "وعاك" من الوعي وهو الحفظ، يقال: وعيت الحديث والكلام، و"شوارع": جمع شارعة، أي: ممتدة، قوله: "الحادي": من الحدو، وهو سوق الإبل والغناء لها، قوله: "وتلع الضحى" أي: ارتفع، ومادته تاء مثناة من فوق ولام وعين مهملة، قوله: "أواقع" أصله: وواقع لأنه جمع واقعة؛ فأبدلت الواو همزة.

الإعراب:

قوله: "فإنك" الفاء للعطف إن تقدمه شيء، وإن: حرف من الحروف المشبهة بالفعل، والكاف اسمه، وخبره في البيت الثاني، وهو قوله: "لكالرجل الحادي".

قوله: "والتأبين": نصب على أنَّه مفعول معه، و"عروة": نصب على أنَّه مفعول المصدر، أعني: التأبين، و "بعد" نصب على الظرف، وما مصدرية، قوله: "دعاك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، قوله: "وأيدينا": كلام إضافي مبتدأ، و"شوارع": خبره، والجملة في محل النصب على الحال.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "والتأبين عروة" حيث نصب التأبين عروة، وهو مصدر معرف بالألف واللام (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1413 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.