Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2121

  1. شواهد الإبدال
  2. الشاهد الثالث والسبعون بعد المائتين والألف

الاستشهاد فيه:

في قوله: "لِمَضُوفَةٍ" فإن القياس فيه: مضيفة، وهذا البيت عند سيبويه شاذ في القياس والاستعمال، فهو في الشذوذ كالقود والقصوى، فإن القياس فيهما: قاد والقصيا، فافهم (¬١).

الشاهد الثالث والسبعون بعد المائتين والألف (¬٢)، (¬٣)

إذا لم يَكُنْ فِيكُنْ ظِلٌّ ولا جنى … فأبْعَدَكُن اللهُ منْ شيرات

أقول: أقف على اسم قائله، وهو من الطويل.

قوله: "ولا جنى" بفتح الجيم، وهو ما يجتنى من الشجر.

الإعراب:

قوله: "إذا" للشرط، وقوله: "لم يكن فيكن ظل": جملة وقعت فعل الشرط، و "ظل": مرفوع لأنه اسم كان، و "فيكن" مقدمًا خبره، وقوله: "ولا جنى": عطف على ظل، والخطاب هاهنا للأشجار التي لا ظل لها ولا ثمرة، قوله: "فأبعدكن الله": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت جوابًا للشرط.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "من شيرات" بفتح الشين المعجمة والياء آخر الحروف، فإن أصلها شجرات فأبدلت الياء من الجيم، فلذلك لم تعل هذه الياء لأنها بدل (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2121 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.