وتَعُول إلى سبعة وعشرين: كزوجةٍ، وبنتَين، وأبوَين، ولا تعُول إلى أكَثرَ. وتُسمَّى: "البخيلةَ" لقلةِ عَوْلِها. و"المِنْبريَّةَ": لأن عليًّا ﵁ سُئل عنها على المنبر، فقال: "صار ثُمنُها تُسعًا" (١).
* * *
١ - فصلٌ في الردِّ
إن لَم يَستَغرق الفرضُ المالَ -ولا عصبَةَ- رُدَّ فاضلٌ على كلِّ ذي فرضٍ بقدرِه، إلا زوجًا وزوجةً، فإن رُدَّ على واحد: أخَذ الكلَّ، ويأخذ جماعةٌ من جنس -كبناتٍ- بالسَّويَّة.
ــ
فصل [في الرد] (٢)
وهو زيادة (٣) في الأنصبة ونقص في السهام عكس العول (٤).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 39 (SanadKitab #16772, hlm. urut 1951)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.