علَّق عتْقَها بغَدٍ، فأبانهَا اليومَ (١)، أو أقَرَّ أنه أبَانَها في صحته (٢)، أو وَكَّل فيها من يُبِينُها متى شاء: فأبانَها في مرضه (٣)، أو قذَفها في صحته، ولاعَنها في مرضه (٤).
أو وَطئَ عاقلًا حَماتَه به ولو لم يمتْ أو يصحَّ منه، بل لُسِع. . . . . . .
ــ
* قوله: (لسع) قال في الصحاح: "لسعته العقرب والحية تلسعه لسعًا" (٥)، وقال في فصل اللام مع الذال المعجمة من باب العين المهملة: "لذعته النار لذعًا أحرقته ولذعه بلسانه"؛ أيْ: أوجعه بكلامه. يقال: "نعوذ (٦) باللَّه من لواذعه" (٧)، ولم يذكر مادة الإهمال فيهما.
وقال في فصل اللام مع الدال المهملة من باب الغين المعجمة: (لدغته (٨) العقرب تَلْدغُهُ لَدْغًا وَتَلْدَاغًا فهو مَلْدُوغٌ ولَدِيْغٌ ويقال: لَدَغَه بكلمة؛ أيْ: نزَعه بها) (٩)، انتهى، ولم يذكر مادة الإعجام فيهما راجع [ق]! (١٠).