والدعاء إلى الوليمةِ، أو تقديم الطعام إذنٌ فيه، لا في الدخول (١)، ولا يَملكُه من قُدِّم إليه. . . . . .
ــ
وجوابه -كما نقله في قلائد المرجان- في الناسخ والمنسوخ أن هذه الآية منسوخة (٢) بقوله ﷺ: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس" (٣) -وهو دليلنا (٤) -.
* قوله: (والدعاء إلى الوليمة [أو تقديم] (٥) الطعم إذن فيه) قال في الغنية (٦):