Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz 5, halaman 78

  1. ٢١ - كتاب الطلاق
  2. ٢ - باب صريح الطلاق وكنايته

طَلَقتْ، فلو فسَّره بمحتمِلٍ كأن نوى: "أن هذا سببُ طلاقكِ": قُبل حُكمًا (١).

وإن قال: "كلَّما قلتِ شيئًا (٢)، ولم أقل لكِ مثله". . . . . .

ــ

* قوله: (طلقت) (وكان ذلك صريحًا [كما] (٣) نصَّ عليه؛ لأن ظاهر هذا اللفظ جعل هذا الفعل طلاقًا (٤) [منه، فكأنه قال: أوقعت عليك بهذا الفعل طلاقًا لكن الفعل بنفسه لا يكون طلاقًا] (٥)، فلابد من تقدير فيه ليصح لفظه به)، انتهى كلام الشارح (٦).

* وقوله (٧): (فلا بُدَّ (٨) من تقدير فيه)؛ أيْ: من تقدير هذا اللفظ، وأن يكون الأصل: هذا فيه طلاقك؛ أيْ: متضمن له.

* قوله: (كأن نوى أن هذا سبب طلاقك)؛ أيْ: مستقبلًا (٩).

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 78 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.